To MGT 301student
There will be today optional guest speaker with Dr.salem Al-Ghamdi in building 14 room 108 at 7:30 PM
Dr. Salem will talk about differences cultures aspects of Saudis, Americans and Muslims
November 24, 2008
To MGT 301student
There will be today optional guest speaker with Dr.salem Al-Ghamdi in building 14 room 108 at 7:30 PM
Dr. Salem will talk about differences cultures aspects of Saudis, Americans and Muslims
November 24, 2008
Samer
في أحد الأيام وصل الموظفون إلى مكان عملهم فرأوا لوحة كبيرة معلقة على الباب الرئيسي لمكان العمل كتب عليها: “لقد توفي البارحة الشخص الذي كان يعيق تقدمكم ونموكم في هذه الشركة! ونرجو منكم الدخول وحضور العزاء في الصالة المخصصة لذلك”!
في البداية حزن جميع الموظفون لوفاة أحد زملائهم في العمل، لكن بعد لحظات تملك الموظفون الفضول لمعرفة هذا الشخص الذي كان يقف عائقاً أمام تقدمهم ونمو شركتهم!
بدأ الموظفون بالدخول إلى قاعة الكفن وتولى رجال أمن الشركة عملية دخولهم ضمن دور فردي لرؤية الشخص داخل الكفن.
وكلما رأى شخص ما يوجد بداخل الكفن أصبح وبشكل مفاجئ غير قادر على الكلام وكأن شيئاً ما قد لامس أعماق روحه.
لقد كان هناك في أسفل الكفن مرآة تعكس صورة كل من ينظر إلى داخل الكفن وبجانبها لافتة صغيرة تقول “هناك شخص واحد في هذا العالم يمكن أن يضع حداً لطموحاتك ونموك في هذا العالم وهو أنت“
حياتك لا تتغير عندما يتغير مديرك أو يتغير أصدقاؤك أو زوجتك أو شركتك أو مكان عملك أو حالتك المادية.
حياتك تتغير عندما تتغير أنت وتقف عند حدود وضعتها أنت لنفسك! راقب شخصيتك وقدراتك ولا تخف من الصعوبات والخسائر والأشياء التي تراها مستحيلة!
كن رابحاً دائماً! وضع حدودك على هذا الأساس.
وعلى هذا الأساس تصنع الفرق في حياتك.
وذلك يكون بحسن التوكل على الله وليس التواكل والأخذ بالأسباب والإخلاص لله ثم الإخلاص في العمل
والبعد عن اليأس والإحباط والعجز والتكاسل .
November 22, 2008
To MGT301 students
There will be tomorrow optional guest speaker with Mr.Abdulaziz Al-Jidimi ARAMCO Vice-President for Business Development in ASHARQIA CHAMBER ( Businessmen Club) at 7:00 PM
My best regards
Abdullah Al-Fuwaires
November 18, 2008
To MGT301 students
There will be optional guest speaker :
in Tues. 18 Nov. 2008 building 24 room 116 Dr.Mohammed Al-Owaid about( Entrepreneurship)
from 4:00 to 5:00 PM
in Wed. 19 Nov.2008 building 24 room 116 Dr. Mourad Mansour about ( how to start business) from 4:00 to 5:00 PM
Thank you
November 17, 2008
To MGT301 students
Today will be the second guest speaker in building 10 at 7:00 PM
Thank you
November 15, 2008
Samer
November 12, 2008
مقال اكثر من رائع
خاطب فيهم الجانب الإنساني
فهد عامر الأحمدي
أول مقال من هذه الزاوية صدر قبل 17عاما في جريدة المدينة (وتحديداً في صفر 1412ه).. وأذكر حينها أن مخرج الصفحة فاجأني بطلب صورتي الشخصية لوضعها في رأس المقال. وفي لحظة استعجال بعثت له صورة طفولية “تعبانة” (لا تقارن بالرجل الوسيم الموجود أعلاه).. وما أن ظهرت في الصحيفة حتى أدركت حجم الخطأ الذي ارتكبته فسارعت لإلتقاط مجموعة صور جديدة – بعثت أفضلها للصحيفة – غير أن الصورة الجديدة لم تظهر رغم محاولاتي المتكررة واتصالي برئيس التحرير ونائبه أكثر من مرة.. وحين استسلمت واقتنعت بصعوبة اقتلاعها من مكانها اتصل بي المسؤول عن الصفحة (بخصوص أحد المقالات) فقلت له في نهاية المكالمة:
“بالمناسبة ؛ الوالدة تسلم عليك وتقول انها تكره الصورة الحالية وياليت تغيروها”.. فضحك وقال “عشان الوالدة نغيرها من بكرة”… وهذا ما حصل فعلا!
هذه القصة تثبت أن مخاطبة “الجانب الإنساني” في أي شخص قد تكون أكثر فعالية من المحاولات الرسمية أو إجباره بالقوة.. فحين تفشل المحاولات الرسمية – وحين ترتطم “الواسطة” بقوة النظام – قد تنجح محاولة “العشم” ومخاطبة الجانب الإنساني النبيل…
… ومن النماذج الأخرى التي أتذكرها “معاملة حكومية” تعثرت بسبب مسؤول شارف على التقاعد.. ورغم أنني تقدمت بشكوى ضده في إمارة المدينة ثم وزارة الصحة إلا أن الرجل لم يتزحزح عن موقفه بحجة تقيده بأنظمة وتعليمات “الوزارة”..
وفي النهاية قررت زيارته في مكتبه كآخر محاولة لإقناعه بوجهة نظري وصحة موقفي. وخلال حديثي معه لاحظت صورة طفل صغير وضعها بعناية فوق مكتبه (افترضت أنها لحفيده).. وحين قال متبجحاً “كلمتي ما أغيرها من أجل وزير أو أمير أو واحد كبير” فاجأته بقولي: “ولا من أجل هذا الصغير”.. وعندها التفت بعفوية الى صورة الطفل ثم قال مبتسما: “من أجل عين تكرم مدينة ؛ راجعني بكرة ويصير خير”.. وصار خيراً فعلا!
وما ذكرني اليوم بهذين الموقفين قصة معلمة مصرية تدعى بدرية حسين خاطبت الجانب الإنساني لشاب سرق حقيبتها أثناء خروجها من مدرستها.. ولم تكن المشكلة في فقدان راتبها فقط – الذي استلمته للتو – بل في احتواء حقيبتها على هويتها الشخصية وبطاقاتها البنكية وهاتفها الجوال.. وفي حين حثها الجميع على ابلاغ الشرطة قررت الاتصال على اللص مباشرة (من خلال هاتفها الجوال الموجود في الحقيبة).. غير أن اللص أغلق الهاتف فبعثت إليه رسالة لطيفة تقول فيها “أنا متأكدة بأنك شاب شهم ولولا ظروفك الصعبة لما أخذت الحقيبة ولهذا السبب يمكنك الاحتفاظ بالنقود ولكن أرجو إعادة أغراضي الأخرى”.
وحين لم تستلم رداً بعثت اليه برسالة ثانية تقول فيها “مازلت أعتقد أنك شخص شريف ولهذا السبب لن أبلغ عنك الشرطة فأرجو إرجاع بطاقاتي التي لا تحتاج إليها”..
وحين لم يجب بعثت إليه برسالة ثالثة تقول فيها: “كي أثبت لك صدق كلامي وأنني لن ابلغ عنك الشرطة لا تحضر بنفسك وابعث بقية المحتويات على عنواني الموجود داخل الحقيبة”..
وبعد 19رسالة من هذا النوع استيقظت على جرس الباب يرن في ساعة متأخرة من الليل.. وحين فتحت الباب وجدت حقيبتها على الأرض – بكامل محتوياتها – وبقربها وردة حمراء وعلبة شوكولاته!!
… ماذا نستفيد من هذا كله:
انسَ الطرق الرسمية (فنحن شعوب عاطفية).. وتجاهل المناصب الإدارية (فجميعنا في النهاية بشر).. ولا ترهبك الأنظمة والتعليمات (فالقوانين وضعت لتكسر).. وجرب مخاطبة مشاعرهم الإنسانية والبحث عن “عشم نبيل” تمثله والدة عزيزة أو صورة تبتسم فوق المكتب…
November 12, 2008
November 11, 2008
First visit
click on Sign up
Aftere that write your first name or family name , your password, your e-mail and then click next
After that you will recieve an e-mail to activate your account
Then you can comment in any subject in MGT301 blog http://mgt301.wordpress.com