April 2008


hi all mgt 301 students
this is to inform all of you Sec 3,4 & 5
that the classes on Sunday 30th March and Tuesday 1st April will not meet since its a subtitute for evening exams and guest speaker
pls utalize the week to finish your project.
regards
Samer Hammad 

This post is password protected. To view it please enter your password below:


Assalamu Alikum Class of MGT301,
Please call me at 0553915304 any time after 12:00 pm on Monday 24/03/2008 so that we can arrange the time that you can receive the letter.
Please make sure that you have all your team members names and ID#s in order for me to serve you.
Thanks a lot ,
Tareq Al Ghamdi

قراءة أحداث الكساد الكبير عام 1929

- – 24/02/1429هـ

الكساد الكبير أو ما يعرف بـ The Great Depression هو أسوأ كارثة اقتصادية عالمية عرفها التاريخ، وقد حدث خلال فترة الثلاثينيات من القرن الماضي، وشكّل أصعب وأطول فترة من البطالة والفقر تمر بها الدول الصناعية على رأسها الولايات المتحدة .. وعلى الرغم من أن الكساد الكبير بدأ قبل ستة أشهر، إلا أن انهيار أسواق المال في وول ستريت في تشرين الأول (أكتوبر) من عام 1929 شكل البداية الفعلية لفترة الكساد التي امتدت لعقد من الزمن .. 40 في المائة من قيمة الأسهم المسجلة في البورصات الأمريكية تبخرت في الهواء وتبخر معها أحلام الملايين الذين دخلوا أسواق المال طامعين في بناء الثروة. البنوك والمصانع والمتاجر أغلقت أبوابها وسرحت العاملين بها لتخلف الملايين من الشعب الأمريكي تحت وطأة البطالة والتشرد، والاعتماد على المنظمات الخيرية لتزودهم بقوتهم اليومي. وتعود فصول قصة الكساد الكبير إلى منتصف العشرينيات من القرن الماضي وتحديدا في عام 1925 عندما بدأت أسواق الأسهم في الولايات المتحدة بالارتفاع الكبير حتى بلغت قمتها في عام 1929، وشجعت الارتفاعات الكبيرة والمتلاحقة عامة الشعب في الدخول إلى البورصات وشراء الأسهم طمعاً في تحقيق أرباح طائلة .. ولكن يوم الثلاثاء 24 تشرين الأول (أكتوبر) والذي سمي فيما بعد بالثلاثاء الأسود كان بداية الانخفاض الحاد في أسواق الأسهم الأمريكية، بعدها استقرت الأسواق لعدة أيام، وفي يوم الخميس الأسود الموافق التاسع والعشرين من تشرين الأول (أكتوبر) عادت موجة قوية من البيع المتسارع وأقبل الجميع على بيع كل شيء، حتى بلغ عدد الأسهم المعروضة للبيع رقما قياسياً تجاوز 16.410.030 سهما دون أن تجد من يرغب في شرائها.
أفلس الأفراد جراء خسارتهم في أسواق الأسهم، وتبعهم الكثير من البنوك والمؤسسات المالية إلى إعلان إفلاسهم، وفقد الأفراد مدخراتهم وأصبحوا غير قادرين على شراء احتياجاتهم الأساسية، فضلاً عن الكمالية، وكنتيجة لذلك تكدست السلع والبضائع في المتاجر والمصانع ولم تجد من يشتريها .. توقفت المصانع عن الإنتاج وأغلقت المتاجر أبوابها وسرّحت العاملين بها، أما المزارع فقد انخفضت إنتاجيتها إلى النصف .. فقد الكثير من الناس منازلهم بسبب عدم قدرتهم على دفع الأقساط البنكية .. وبحلول عام 1932 بلغت نسبة البطالة بين 25 في المائة إلى 30 في المائة من حجم القوى العاملة أو بلغة أخرى 30 مليون عاطل عن العمل، وأصبح الكثير من الأفراد والأسر بلا مأوى، وأخذوا يجوبون المدن والولايات الأمريكية باحثين عن العمل وعن الطعام والكساء والمأوى .. وأصبحت طوابير الطعام مشهداً مألوفاً في المدن الأمريكية .. حتى بعد أن انهارت الأسواق المالية، فإن السياسيين وقادة الصناعة والاقتصاديين كانوا يصدرون تقارير متفائلة عن وضع الاقتصاد القومي الأمريكي، ولكن الكارثة كانت أكبر من كل شيء، فقد تبخرت الثقة وتبخر معها مدخرات الأفراد. وفي عام 1933 بلغت خسائر بورصة نيويورك أكثر من 80 في المائة من أعلى قيمة بلغتها في عام 1929. وعلى الرغم من أن الكساد الكبير بدأ في الولايات المتحدة إلا أنه سرعان ما انتشر في جميع أنحاء العالم، وخصوصاً في أوروبا نظراً للترابط الاقتصادي الكبير بين الولايات المتحدة والاقتصاديات الأوروبية الذي نشأ في أعقاب الحرب العالمية الأولى .. ولما كانت الكثير من الدول الأوروبية لا تزال تعاني تبعات الحرب ووطأة الديون فقد كان الأثر مضاعفاً عند بعض الدول الأوروبية كألمانيا وبريطانيا العظمى، حيث بلغت نسبة البطالة في ألمانيا أكثر من 25 في المائة، وفى بريطانيا استمر القطاع الصناعي وقطاع الصادرات في الكساد حتى الحرب العالمية الثانية. وخلال هذه الفترة انهارت التجارة العالمية إلى النصف تقريباً، بسبب سعي الكثير من الدول إلى حماية اقتصادها ومصانعها من تدفق البضائع العالمية الأقل ثمناً، فسعت إلى فرض التعريفات الجمركية، وتحديد حصص للواردات الأجنبية. وعلى الصعيد السياسي، فقد ركـــزت حملة الانتخــابات الرئاسية لسنة 1932 على الأسباب والحلول الممكنة للخروج من الكساد الكبير. هربرت هوفر، الرئيس الأمريكي الجمهوري في ذلك الوقت، كان سيئ الحظ، حيث حدثت كارثة الكساد الكبير بعد دخوله البيت الأبيض بنحو ثمانية أشهر فقط، وظلت إدارته تكافح دون كلل للوصول إلى الحلول الممكنة التي تضمن عودة عجلة الصناعة إلى الحركة من جديد .. فرانكلين روزفلت، المرشح الديموقراطي للبيت الأبيض وحاكم نيويورك أثناء الأزمة هاجم الجمهوريين بشدة وأنحى باللوم على اقتصاد الولايات المتحدة الذي يتسم بالكثير من العيوب، وذكر أن هذه الكارثة حدثت بسبب سياسات الجمهوريين خلال العشرينيات .. بينما رد الرئيس هوفر بأن الاقتصاد الأمريكي سليم من الناحية الأساسية، ولكنه اهتز بفعل الركود العالمي لأسباب تتعلق بتوقف المصانع عن الإنتاج الحربي وتحول الكثير منها إلى الإنتاج الاستهلاكي .. وبذلك يكون هوفر قد ركز على العودة الطبيعية والتدريجية إلى تعافي الاقتصاد دون تدخل مباشر .. في حين ركز روزفلت على استخدام السلطات الفيدرالية الحكومية لإنقاذ الاقتصاد. الانتخابات الرئاسية أسفرت عن فوز ساحق لروزفلت الديموقراطي على هربرت هوفر الجمهوري، وبذلك استعدت الولايات المتحدة للدخول في مرحلة جديدة من التغيير السياسي والاقتصادي. وفي عام 1933 أعلن الرئيس الجديد ، فرانكلين روزفلت، عن برنامجه الاقتصادي المعروف باسم
The NEW DEAL، واستطاع أن يحشد أكبر دعم له، وقال في خطابه “إن الشيء الوحيد الذي يجب علينا ألا نخاف منه هو الخوف نفسه ” .. وفي الواقع، فإن خطة النيو ديل كانت عبارة عن مجرد نوع من الإصلاح الاجتماعي والاقتصادي المعروف لدى الأوروبيين منذ عدة عقود، وكانت أيضا بداية عصر جديد في التخلي عن مبادئ آدم سميث التي كانت تنادي بعدم تدخل الدولة في الاقتصاد. ما أثار دهشة المحللين والمراقبين هو السرعة التي نفذت فيها خطة النيو ديل، والتي عادة تستغرق أجيالا لتطبيقها.. عندما أدى روزفلت القسم لاستلام السلطة كان النظام المصرفي والائتماني في حالة شلل تام، وكانت البنوك مغلقة، فأمر روزفلت بفتح المصارف التي لم تتعرض للإفلاس بشكل تدريجي، واعتمدت الحكومة سياسة معتدلة تجاه تضخم العملة، والبدء بحركة تصاعدية في أسعار السلع الأساسية، وتوفير الإغاثة لبعض المدينين، في حين وفرت الحكومة تسهيلات ائتمانية سخية إلى الصناع والمزارعين، وسنت أنظمة مشددة على بيع الأوراق المالية في البورصات. أول خطوات الإصلاح الاقتصادي توجهت نحو العاطلين عن العمل من خلال تشريع سنّه الكونجرس عرف باسمCivilian Conservation Corps (CCC) ، والذي تضمن إيصال المساعدة للشباب العاطلين عن العمل الذين تقع أعمارهم بين 18 و 25 سنة، من خلال انخراطهم في مخيمات تشبه المخيمات العسكرية إلى حد بعيد مقابل 30 دولاراً للشهر الواحد للمشاركة في الأنشطة والمشاريع الاجتماعية، كغرس الأشجار، وإزالة التلوث، وحفر الآبار وإصلاح الطرق والمشاركة في استخراج الفحم وغير ذلك من الأنشطة الاجتماعية .. نحو مليوني شاب انضموا لهذا البرنامج الذي سن في تشرين الثاني (نوفمبر) 1933 وتم إيقافه في ربيع 1934. اختلف الاقتصاديون كثيرا في أسباب ومسببات الكساد الكبير، لكن جوهر مشكلة الكساد يعود لفترة العشرينيات من القرن الماضي، وما صاحبها من تفاوت هائل بين القدرة الإنتاجية للاقتصاد المحلي وقدرة الناس على الاستهلاك. فالتطورات في تقنيات الإنتاج أثناء وبعد الحرب العالمية الأولى ارتفعت بشكل كبير في الولايات المتحدة، ما زاد من حجم إنتاج المصانع بشكل أكبر بكثير من احتياجات الناس في الولايات المتحدة ما تسبب في تكدس الإنتاج السلعي .. إضافة إلى الخلل الكبير في توزيع الثروة بين طبقات المجتمع، فإن زيادة ثروات الطبقة الثرية وادخارات الطبقة المتوسطة بشكل كبير أدى إلى اتجاه هذه الثروات والمدخرات إلى المضاربات المحمومة في أسواق الأسهم أو العقارات في ظل أوعية استثمارية محدودة .. وهناك سبب ثالث وهو عدم تنويع الأنشطة الاقتصادية داخل المجتمع ، فقد كانت الصناعتان الأساسيتان في الولايات المتحدة في ذلك الوقت هما صناعة السيارات وصناعة الإذاعة، ولم يكن هناك تركيز على الصناعات الزراعية وغيرها من الصناعات الأخرى. وقد أدى الكساد الكبير إلى إعادة النظر في سياسات آدم سميث الداعية إلى عدم تدخل الدولة في النشاط الاقتصادي (مبدأ اليد الخفية) وبداية عهد تطبيق نظرية كينز التي تسمح للحكومة بالتدخل في النشاط الاقتصادي، ولكن بشكل محدود من خلال السياسات المالية والنقدية .. ومما هو جدير بالذكر، فإن الولايات المتحدة لم تستطع التغلب على البطالة وعلى تبعات الكساد بشكل كلي إلا بعد أن دخلت الحرب العالمية الثانية، بعد حادثة بيرل هاربر، في السابع من كانون الأول (ديسمبر) عام 1941 .. وهكذا استطاعت الولايات المتحدة التغلب على أكبر كارثة اقتصادية عالمية، والنصر في أكبر حرب عالمية .. لتصبح أكبر قوة عسكرية واقتصادية في العالم حتى الآن.

خبير اقتصادي ومحلل مالي في الأسواق العالمية

 

مبيعات قياسية لكتاب “حرب العملات” عن مؤامرة لخفض الدولار ورفع اسعار النفط والذهب لتدمير الاقتصاد الصيني

   حرب العملات الأربعاء فبراير 27 2008 واشنطن – محمد سعيد –

يعزز ارتفاع أسعار النفط والذهب في الوقت الذي تنخفض فيه قيمة الدولار الأمريكي مقارنة بالعملة الأوروبية اليورو الشكوك التي كان كتاب “حرب العملات” (The currency war)

الذي صدر في ايلول (سبتمبر) الماضي قد أثارها بالحديث عن مؤامرة تعد لتقويض ما يسميه “المعجزة الصينية” الاقتصادية.

ويتعرض الكتاب الذي ألفه الباحث الأمريكي من أصل صيني سنوغ هونغبينغ حاليا إلى هجوم من منظمات يهودية أمريكية وأوروبية تتهم مؤلفه بمعادة السامية بسبب تحذيره من تزايد احتمال تعرض ما يسميه “المعجزة الصينية” الاقتصادية للانهيار والتدمير بمؤامرة تدبرها البنوك الكبرى والتي يمتلك بعضها عائلات يهودية من اشهرها عائلة روتشيلد.

ويرى هونغبينغ ان تراجع سعر الدولار و ارتفاع اسعار البترول و الذهب ستكون من العوامل التى ستستخدمهما عائلة روتشيلد لتوجيه الضربة المنتظرة للاقتصاد الصينى.

وقد حقق الكتاب مبيعات قياسية منذ صدوره بلغت نحو 1.25 مليون نسخة إضافة إلى أن عرضه على شبكة الانترنيت قد وفر الفرصة لملايين الصينيين لقراءته ومن بينهم كبار رجال الدولة الصينية ورجال المال والاعمال والبنوك والصناعة .

وتعزو تقارير صحفية اهتمام الصينيين بهذا الكتاب الى مخاوفهم من ان يتعرض اقتصادهم الذي ينمو بشكل حاد لخطر الانهيار فى اى لحظة او على الاقل ان يتعرض لضربة شديدة مشابهة لما تعرضت له اقتصاديات دول جنوب شرق اسيا المعروفة باسم النمور الثمانية في التسعينيات و من قبلها اليابان التي تخطت خسائرها من جراء هذه الضربة ما لحق بها من خسائر مادية بعد أن قصفتها الولايات المتحدة بالقنابل الذرية فى أواخر الحرب العالمية الثانية.

واتهم هونغبينغ في كتابه عائلة روتشيلد وحلفاءها من العائلات الكبرى بأنها تتحين الفرصة للنزول بسعر الدولار الامريكي الى ادنى مستوى له (وهو ما يحدث حاليا) حتى تفقد الصين في ثوان معدودة كل ما تملكه من احتياطي من الدولار ( الف مليار دولار ) محذرا من ان الازمة التي يتم التخطيط لها لضرب الاقتصاد الصيني ستكون اشد قسوة من الضربة التي تعرض لها الاقتصاد الاسيوي في التسعينيات .

خطة المؤامرة اكتملت

ويتهم المنتقدون هونغبينغ بأنه يميل في كتابه إلى نظرية المؤامرة فيما يتعلق بالسيطرة اليهودية على النظام المالي العالمي، فهو يعتقد أنه لم يعد هناك شك في أن عائلة روتشيلد انتهت بالفعل من وضع خطة لضرب الاقتصاد الصيني مشيرا الى ان الشيء الذي لم يعرف بعد هو متى سيتم توجيه هذه الضربة، وحجم الخسائر المتوقعة جراء هذه الضربة التي يحذر الكتاب من أن كل الظروف اصبحت مهيأة لتنفيذها ضد الاقتصاد الصيني الذي يهدد امبراطورية عائلة روتشيلد بعد ان ارتفعت اسعار الاسهم و البورصة وارتفعت اسعار العقارات فى الصين الى مستويات غير مسبوقة مشيرا الى انه لم يبق سوى اختيار الوقت المناسب لتنفيذ الضربة .

ويعتبر هونغبينغ انسحاب عائلة روتشيلد منذ العام 2004 من نظام تثبيت سعر الذهب الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا مؤشرا على قرب تنفيذ عملية تستهدف توجيه ضربة قوية للاقتصاد الصيني.

لذلك دعا هونغبينغ الصين باتخاذ اجراءات وقائية بشراء الذهب بكميات كبيرة من احتياطيها من الدولار مشيرا الى ان الذهب هو العامل الوحيد القادر على مواجهة اي انهيار في اسعار العملات .

ويكشف كتاب “حرب العملات” ان قوة عائلة روتشيلد المتحالفة مع عائلات اخرى مثل عائلة روكفلر و عائلة مورغان أطاحت بستة رؤساء امريكيين لا لشيء الا لأنهم تجاسروا على الوقوف فى وجه هذه القوة الجبارة لمنعها من الهيمنة على الاقتصاد الامريكي من خلال السيطرة على الجانب الاكبر من اسهم اهم مصرف امريكى وهو البنك المركزي الامريكي المعروف باسم “الاحتياط الفدرالي”.

ويوضح الكتاب أن ما يقصده بالظروف المهيئة هو وصول الاحتياطى الصيني من العملات الاجنبية الى ارقام قياسية، تزيد عن الف مليار دولار وهو اكبر احتياطي من العملات الاجنبية تمتلكه دولة في العالم. فيما الاستثمارات و الاموال السائلة تواصل تدفقها من جميع انحاء العالم على الاسواق الصينية و تشهد التعاملات في البورصة الصينية قفزات كبيرة فيما تسجل اسعار العقارات ارتفاعات قياسية .

ويقول هونغبينغ في معرض تحذيره للصينيين، انه عندما تصل اسعار الاسهم والعقارات الى ارتفاعات مفرطة بمعدلات تتخطى السقف المعقول بسبب توافر السيولة المالية بكميات هائلة فانه يكفي للمتآمرين الاجانب ليلة واحدة فقط لتدمير اقتصاد البلاد بسحب استثماراتهم من البورصة و سوق العقارات ليحققوا ارباحا طائلة بعد أن يكونوا قد تسببوا في خسائر فادحة للاقتصاد الصيني .

النفط والذهب والدولار أدوات السيطرة

ورغم أن الصين تحاول الحد من تدفق رؤوس الاموال الاجنبية عليها بمعدلات تفوق المعقول، فإن المسؤولين الصينيين ينظرون بشك عميق تجاه النصائح الغربية بفتح نظامهم المالي وتعويم عملتهم اعتقادا منهم “أنها وسيلة جديدة لنهب الدول النامية.” الا ان الكتاب يكشف عن ان حكومة بكين لم تستطع على عكس ما تتخيل السيطرة بشكل كامل على دخول المليارات الى السوق الصيني بسبب تسلل هذه المليارات من بوابة هونغ كونغ وشينزين المتاخمة.

ويرى الكتاب أن وضع الصين الاقتصادي يقترب الى حد كبير من الوضع الاقتصادي لدول جنوب شرق اسيا و هونغ كونغ عشية الازمة الاقتصادية الكبرى للعام 1997، مشيرا إلى بوادر إشارات تلوح في الافق تؤكد أن الصين بدأت تتعرض بالفعل لبشائر ضربة مدمرة لاقتصادها الصاعد أهمها التراجع المتواصل لسعر الدولار والارتفاع الجنونى لاسعار النفط الذي تتزايد حاجة الصين له.

ويستعرض الكتاب بعد ذلك بقدر من التفصيل المؤامرة التي ادت الى انهيار الاتحاد السوفيتى السابق، مشيرا الى ان تفتت هذه القوة العظمى الى جانب الانهيارات التي تعرضت لها دول جنوب شرق اسيا و اليابان لم تكن على الاطلاق وليدة الصدفة بل هي انهيارات خطط لها بعناية من قبل عائلة روتشيلد و المتحالفين معها.

انهيار بورصة لندن بداية سيطرة “روتشيلد”

ويعتبر هونغبينغ ان حرب العملات الحقيقية بدأت في واقع الامر على يد عائلة روتشيلد و بالتحديد في 18 حزيران 1815 قبل ساعات قليلة من انتصار القوات البريطانية في معركة” ووترلو ” الشهيرة على قوات امبراطور فرنسا نابليون بونابارت . و يوضح الكتاب ان ” ناتان ” الابن الثالث لروتشيلد استطاع بعد ان علم بأقتراب القوات البريطانية من تحقيق فوز حاسم على نابليون استغل هذه المعلومة العظيمة للترويج لشائعات كاذبة تفيد بأنتصار قوات نابليون بونابارت على القوات البريطانية حتى قبل ان تعلم الحكومة البريطانية نفسها بهذا الانتصار بـ 24 ساعة لتنهار بورصة لندن في ثوان معدودة لتبادر عائلة روتشيلد بشراء جميع الاسهم المتداولة في البورصة البريطانية بأسعار متدنية للغاية لتحقق في ساعات قليلة مكاسب طائلة، بعد أن إرتفعت بعد ذلك الاسهم فى البورصة الى ارقام قياسية عقب الاعلان عن هزيمة نابليون بونابارت على يد القوات البريطانية.

 

وقد حولت هذه المكاسب عائلة روتشيلد من عائلة تمتلك بنكا مزدهرا في لندن الى امبراطورية تمتلك شبكة من المصارف و المعاملات المالية تمتد من لندن الى باريس مرورا بفيينا و نابولي و انتهاء ببرلين و بروكسل. وبعد أن تمكنت عائلة روتشيلد من تحقيق ثروة هائلة من جراء انهيار بورصة لندن التي تسببت فيها، ارتدت نحو فرنسا لتحقيق مكاسب طائلة من الحكومة الفرنسية، حيث يكشف الكتاب كيفية نجاح الابن الاكبر جيمس روتشيلد فى العام 1818 في تنمية ثروة عائلة روتشيلد من اموال الخزانة العامة الفرنسية، إذ أنه بعد هزيمة نابليون بونابارت امام البريطانيين حاول ملك فرنسا الجديد لويس الثامن عشر الوقوف في وجه تصاعد نفوذ عائلة روتشيلد في فرنسا فما كان من جميس روتشيلد الا ان قام بالمضاربة على الخزانة الفرنسية حتى اوشك الاقتصاد الفرنسى على الانهيار…. وهنا لم يجد ملك فرنسا امامه من سبيل اخر لانقاذ الاقتصاد الفرنسي سوى اللجوء الى جيمس روتشيلد الذي لم يتأخر عن تقديم يد العون للملك لويس الثامن عشر لكن نظير ثمن باهظ و هو الاستيلاء على جانب كبير من سندات البنك المركزي الفرنسي و احتياطيه من العملات المحلية و الاجنبية .

 

وبذلك تمكنت عائلة روتشيلد خلال السنوات الثلاث بين 1815 الى 1818 من جمع ثروة تزيد عن 6 مليارات دولار من بريطانيا وفرنسا ، وهي ثروة جعلت العائلة تجلس اليوم وفقا للكتاب على تلال من المليارات من مختلف العملات العالمية حتى لو لم يؤخذ في الاعتبار ان هذه الثروة كانت تزيد بمعدل 6 بالمئة مع مطلع كل عام.

ويشير الكتاب الى ان عائلة روتشيلد اعتبرت نفسها بأنها نجحت في انجاز مهمتها على الوجه الاكمل في منتصف القرن التاسع عشر بعد ان سيطرت على الجانب الاكبر من ثروات القوتين العظميين حينذاك وهما بريطانيا وفرنسا وانه لم يعد امام افراد العائلة للسيطرة على الاقتصاد العالمي سوى عبور المحيط الاطلسي حيث الولايات المتحدة التي تمتلك كل المقومات لتكون القوة العظمى الكبرى في العالم في القرن العشرين .

 

ويستشهد هونغبينغ فى كتابه بمقولة مشهورة لناتان روتشيلد بعد أن احكمت العائلة قبضتها على ثروات بريطانيا ” لم يعد يعنيني من قريب او بعيد من يجلس على عرش بريطانيا لاننا منذ ان نجحنا في السيطرة على مصادر المال و الثروة في الامبراطورية البريطانية فاننا نكون قد نجحنا بالفعل في اخضاع السلطة الملكية البريطانية لسلطة المال التي نمتلكها “.

الانتقال إلى أمريكا

وقد إعتبرت عائلة روتشيلد بعد ذلك ومعها عدد من العائلات اليهودية الاخرى بالغة الثراء أن المعركة الحقيقية في السيطرة على العالم تكمن في واقع الامر في السيطرة على الولايات المتحدة فبدأ مخطط اخر اكثر صعوبة لكنه حقق مآربه في النهاية.

فقد شهد يوم 23 كانون الاول عام 1913 منعطفا مهما في تاريخ الولايات المتحدة عندما اصدر الرئيس الامريكي ويدرو ويلسون قانونا بانشاء البنك المركزي الامريكي (الاحتياطي الفدرالي) لتكون الشرارة الاولى في إخضاع السلطة المنتخبة ديمقراطيا في امريكا المتمثلة فى الرؤساء الامريكيين لسلطة المال المتمثلة في الاوساط المالية ، وكبار رجال البنوك الخاضعة لليهود بعد حرب شرسة بين الجانبين استمرت مائة عام.

ولم تكن عائلة روتشيلد هي العائلة اليهودية الوحيدة التي شاركت في تحقيق الانتصار على رؤساء امريكا المنتخبين ديمقراطيا فى حرب المائة عام بل ساعدتها فى ذلك خمس او ست عائلات يهودية كبرى بالغة الثراء اشهرها بالقطع عائلتا روكفيلر ومورغان. وقد تمثلت هذه الهيمنة على البنك المركزي الامريكى في نجاحهم في امتلاك اكبر نسبة في رأس ماله.

ويتناول “حرب العملات” بالتفصيل ظروف الحرب الشرسة التي دامت مئة عام بين رؤساء امريكا والاوساط المالية و المصرفية التي يسيطر عليهما اليهود و التي انتهت بسقوط البنك المركزي الامريكي في براثن امبراطورية روتشيلد و اخوانها.

ويقول هونغبينغ ان رؤساء امريكا كانوا على قناعة تامة طوال حرب المئة عام بأن الخطر الحقيقى الذى يتهدد امريكا يكمن في خضوع امريكا لرجال المصارف اليهود على اساس أنهم لا ينظرون إلا لتحقيق الثروات دون النظر الى اي اعتبارات اخرى .

ويستشهد الكتاب في ذلك بالرئيس أبراهام لينكولن الذي حكم امريكا خلال الحرب الاهلية الامريكية. فقد اعلن لينكولن اكثر من مرة انه يواجه عدوين و ليس عدوا واحدا .. العدو الاول الذي وصفه لينكولن بأنه الاقل خطورة يكمن في قوات الجنوب التي تقف في وجهه اما العدو الثانى الاشد خطورة فهو اصحاب البنوك الذين يقفون خلف ظهره على اهبة الاستعداد لطعنه في مقتل في اي وقت يشاء . اما الرئيس توماس جيفيرسون صاحب اعلان استقلال امريكا في العام 1776 فقد اكد انه مقتنع تمام الاقتناع بان التهديد الذي يمثله النظام المصرفى يعد اشد خطورة بكثير على حرية الشعب الامريكي من خطورة جيوش الاعداء .

ويكشف هونغبينغ في كتابه عن ان حرب المائة عام بين رؤساء امريكا واوساط المال والبنوك تسببت في مقتل ستة رؤساء امريكيين اضافة الى عدد اخر من أعضاء الكونغرس.

فقد كان الرئيس وليام هنري هيريسون الذى انتخب في العام 1841 أول ضحايا حرب المائة عام عندما عثر عليه مقتولا بعد مرور شهر واحد فقط على توليه مهام منصبه انتقاما من مواقفه المناهضة لتغلغل اوساط المال والبنوك فى الاقتصاد الامريكى ، اما الرئيس زيتشاري تايلور الذى مات فى ظروف غامضة بعد خضوعه للعلاج من آلام في المعدة اثر وجبه عشاء فقد اثبت التحليلات التي جرت على عينة من شعره بعد استخراجها من قبره بعد مرور 150 عاما على وفاته (اي في العام 1991) انها تحتوي على قدر من سم الزرنيخ .

وقد تسببت ايضا حرب المائة عام بين رؤساء امريكا وأوساط المال والبنوك بقيادة عائلة روتشيلد في مقتل الرئيس ابراهام لينكولن في العام 1841 بطلق نارى في رقبته فيما توفي الرئيس جيمس جارفيلد أثر تلوث جرحه بعد تعرضه لطلق ناري من مسدس اصابه في ظهره.

أما الرئيس الامريكي الذي اعطى الانطباع بأنه انتصر على رجال البنوك فهو الرئيس اندرو جاكسون (1867 ـ 1845) الذى استخدم مرتين حق الفيتو ضد إنشاء البنك المركزى الامريكى ساعده فى مقاومته الناجحة لاوساط المال الاعمال التي يسيطر عليهما اليهود الكاريزما التى كان يتمتع بها بين ابناء الشعب الامريكي.

“الاحتياط الفدرالي” تحت سيطرة روتشيلد وأخواتها

وكان الرئيس جاكسون قد اوصى قبل وفاته بان يكتب على قبره عبارة “لقد نجحت في قتل لوردات المصارف رغم كل محاولاتهم للتخلص مني”. ويؤكد هونغبينغ أن البنك المركزي الامريكي يخضع في واقع الامر لاوساط المال والبنوك لا سيما لعائلة روتشيلد بعد أن سيطرت على البنك المركزي الامريكي بشراء جانب كبير من اسهمه.

وقد حاولت بعض وسائل الاعلام الصينية التحقق من هذا الامر بإستضافة احد الرؤساء السابقين للبنك المركزي الامريكي و هو بول فولكر الذي رد في مقابلة على أحد القنوات التلفزيونية الصينية على سؤال إن كان البنك المركزي الأمريكي يخضع بالفعل للبنوك الخاصة التي تمتلك الجانب الاكبر من اسهمه، رد معترفا بأن البنك المركزي الامريكي ليس مملوكا للحكومة الامريكية بنسبة 100 بالمئة لوجود مساهمين كبار في رأس ماله غير انه طالب الصينيين بعدم اصدار احكام مسبقة فى هذا الصدد.

ومن المعروف أن البنك المركزي الأمريكي يصف نفسه بأنه “خليط غير عادي من عناصر القطاعين العام والخاص” بينما يقوم الرئيس الأمريكي بتعيين الأعضاء السبعة لمجلس محافظيه فإن البنوك الخاصة تمتلك حصصا في فروعه الإقليمية الـ 12 الأخرى.

غير أن هونغبينغ يتجاوز ذلك ليؤكد أن البنك المركزى الامريكى يخضع لخمسة بنوك أمريكية خاصة على شاكلة سيتي بانك، وهي تخضع بالفعل لاثرياء اليهود الذين يحركون الحكومة الفيدرالية الامريكية من وراء الستار كيفما شاءوا، وبالتالى فهم يتحكمون فى اقتصاد باقى دول العالم من خلال البنك المركزى الامريكي.

 

وقامت بعض الاوساط اليهودية باتهام كتاب حرب العملات بأنه كتاب معاد للسامية مشيرة انه فى حال حدوث اى انهيار للاقتصاد الصينى فان مسئولية هذا الانهيار المزعوم يجب ان يلقى على عاتق انتهاكات الصين لحقوق الانسان و كبت الحريات و مقاومة شعب تايوان للتوسع الصيني و ليس على عاتق اليهود حتى لو حاول مؤلف الكتاب ان ينفى عن نفسه تهمة معاداة السامية بالاشادة بذكاء اليهود و قدرتهم على تحقيق النجاح الباهر، حيث يقول “يعتقد الشعب الصيني أن اليهود أذكياء وأغنياء، لذلك ينبغي أن نتعلم منهم. وحتى أنا أعتقد أنهم بالفعل أذكياء، وربما أذكى الناس على وجه البسيطة.”

 

hi all check this out
will cover Hofstde in ch 3
rgs
Samer
8-107.pdf
hi all
our first GS is today @ 7:30 pm Bld 10
with Riyadh Al Zamil
pls come on Time
dont forget to bring the forms from the site
see you all
rgs
Samer

مقاله عجبتني فقلت ارسلها لكم

بصراحه أنا ياما فشلت بحياتي بس بعد قرايه هالمقاله عرفت أن فشلي مو معناها نهايه الدنيا او أنظر للحياه بمنظار اسود فشلي علمني وأعطاني درووس

قرايه ممتعه

متعة الفشل….. هل استمتعت يوما بالفشل؟؟؟؟؟


هل فشلت في تحقيق شيء مهم في حياتك ؟؟

هل مررت في حياتك بمعاناة وحزن وإحباط ؟

هل تعبت من كثرة الفشل حتى سيطر على عقلك واعماقك وجسمك وصحتك؟ هل هذا الفشل جعلك تخاف من اتخاذ خطوة عملية تجعلك تسهم في بناء حضارة بلادك؟!! هل نسيت أحلامك ؟

إن الفشل في تحقيق ما تريد أمر طبيعي في العالم الذي نعيش فيه .

وليس الفشل هو الذي يجعل منا فاشلين لكن إذا توقفنا عن المحاولات وقبلنا هذا الفشل نكون فاشلين.

لماذا بعض الناس يفشل باستمرار؟؟؟


لأنهم ألفوا بعض الكلمات المحبطة مثل:


هذا مستحيل – صعب – لا أقدر – هل فعلها أحد قبلنا – تعبت من كثرة
الإحباط والفشل الذي مررت به.


ليس المهم ما حدث لك في الماضي ولكن ماذا ستفعل الآن هو الذي سيصنع الفرق في حياتك .

وحتى تتغير الأمور يجب أن أتغير نفسك وليس الآخرين .

لا ترضى أن تعيش على هامش الحياة وكأنه لاوزن لك ولا قيمة .

إنه من المستحيل أن تغير ماضيك . . ., وقد يكون صعباً أن تغير يومك ,

ولكن بالتعليم من فشلك في الماضي وأخطاءك كل شيء ممكن غداً – بإذن اللهلأن قدرتك غير محدودة على الإطلاق , . . . غير محدودة . . . غير محدودة . . . ..بشكل غير طبيعي لو أردت أن تكون ناجحا أعطي فوق طاقتك فقط 1% عندها تشعر بأنك تعطي وتحقق نجاح حقيقي أفعال صغيرة تقودك إلى نجاحات كبيرة .

طموحاتنا بالحياة تحدثها أفعال صغيرة


وان كانت نظرتك المبدئية هي فشل أعتبرها تجربة تعلمت منها استفدت منها لأن كل شيء خلقه الله تعالى بسبب وما حدث لك حدث بسبب ربما كان يهيئك لأمر ما !! أنت في يديك تكون أو لا تكون !!!!!!!!!

بعض الناس يمشي بالحياة وفشله يضعه أمامه !!

وبعض الناس يمشي بالحياة وتجاربه السابقة يتركها ورائه يترك هذا الماضي مع مآسيه واحباطاته وينطلق من جديد !!
فحدد من أي الفريقين أنت ؟!!

حكمة تقول “أذهب خلف حلمك مع رغبة جادة وعزم وتصميم فإما أن تنجح و إما أن تتعلم وتكبرربما ما يراه الناس منك هو فشل هو بالحقيقة خطوة نحو نجاحك الأكيد لذلك أريدك أن تصعد . . . فوق فشلك .

صدقني لو شغلت فكرك بالنجاح ستنجح بإذن الله ولو شغلت فكرك بالفشل ستفشل دعني أخبرك عن شخص عاش معنا على هذا الكوكب ؛؛؛؛؛؛؛

شخص فشل بالتجارة وعمره 24 سنة . . وفشل مرة أخرى بالتجارة أيضا وخسر كل أمواله وعمره 31سنة ثم حاول مرة ثانية وعمره 34 سنة وفشـــــــــــل أصيب بانهيار عصبي وهو عنده 36 سنة .

ثم اتجه إلى المجال السياسي ففشل بالأنتخابات بدخول الكونجرس كعضو فيها وعمره 38 سنة ثم فشل مرة ثانية أن يدخل الكونجرس
وعمره 40 سنة وفشل مرة ثالثة وعمره 42 سنة ثم فشل مرة رابعة وعمره 46 سنة ثم فشل مرة ومره خامسه وعمره 48 سنة ثم فشل أن يكون نائب لرئيس وعمره 50 ثم اختير رئيس للولايات المتحدة الأمريكية وعمره 52 سنة هذا الشخص هو أبراهيم لينكنن الملقب بمحرر العبيد

هل تعرفه ؟ كتبه التاريخ لنا !! فأهلا بالفشل إن كان سيتركني أتحرك لأحقق ما أريد

هل استمتعت يوماً بفشــلك؟

Dear mgt 301 Students
this will be yr 1st GS
try 2 be on time
also mark yr callender 4 the up coming events
blk the dates 4 now
regards
samer
Thats the JPEG .. for the 1st Guest Speaker Poster ..Regards,
Albara

2008/3/1 Faisal A. Fairag <ffairag@kfupm.edu.sa>:

برنامج تطوير المهارات

كلية الدراسات المساندة و التطبيقية


From: Albaraِ [mailto:albara.alohali@gmail.com]
Sent: Thursday, February 28, 2008 2:12 AM
To: zsamerz55mgt301@gmail.com
Cc: ffairag@kfupm.edu.sa
Subject:
حجوزات مبنى 10

Dear Mr.Hammad


These are the scheduled Dates for the guest speakers ..

i haven’t received the details about the presentation yet.

and i have been informed by Tameem that Dr.alzamel will be late tell 7:30pm ?!

if this is true i want a confirmation from you, to consider it in the brochure design.

Regards,

Albara


 

Bldg-Room

chairs

Date – From

Date-To

Time From

Time To

10-Auditorium 

685  

3/3/2008  

3/3/2008  

7:01:00 PM  

10:00:00 PM  

10-Auditorium 

685  

4/7/2008  

4/7/2008  

7:01:00 PM  

10:00:00 PM  

10-Auditorium 

685  

4/21/2008  

4/21/2008  

7:01:00 PM  

10:00:00 PM  

10-Auditorium 

685  

5/19/2008  

5/19/2008  

7:01:00 PM  

10:00:00 PM  

10-Auditorium 

685  

5/26/2008  

5/26/2008  

7:01:00 PM  

10:00:00 PM  

Dr. Faisal Fairag

Dear Dr. Hammad,

I finally found the Lexus video you were talking about today morning
but couldn’t download it.

please visit the following website:

http://video.aol.com/video-detail/lexus-ls400-introduction-commercial-1989/2571499916

Yours,
Faisal Arafsha

Next Page »